زخات المطر
زخات المطر... هى أول قطرات المطر وأرقها و تكون ناعمة رقيقة تداعب الطبيعة .... :)
الثلاثاء، مارس 13، 2012
رحيل.....
لا تجزعي حبيبتى فما عدتُ أرضى بالكذب ومل قلبىّ الإنتظار ...
لا تقسمى وتقسمى كأننى جلادٌ وأنتىّ المحكوم ٌعليه بالموت خوفاً من قرار....
أياكِ أن تتفوهى بأى عذرٍ ...فقد سئمت كثرةِ الأعذار..
فى الماضى كنتِ حبيبتى تغزلين الحب لى كالأشعار ....
أصبحتِ ويحى كلما أشتقتُ شهدّ حنانكِ تسقيننى مرارةّ الإنتظار.. .
أين الوعود صغيرتى ؟؟؟..
هل أصبحت كرمادٍ حطبٍ تذوروه رياحُ الإعصار...
والغرور بات رفيقكِ والغدر أوفى الخصال ...
اليوم جئتى تذرفين الدمع ..تتوسلين..
تتوسمين فى القلب الذى كان فى الماضى يعشق المرار ...
هذى الورود تحولت وتبدلت من قسوتك....
ذبلت وجفت أوراقها وتيبس العود فيها وأنطفت..
لا لن تعودى أنتِ أنتِ ...
ولا أنا عاشقٌ لمن تهوى الفرار..
والأن وقت رحيلكِ وليس لديكِ أى آختيار..
الثلاثاء، مارس 06، 2012
رعشه...
أغمضت عينى وحلمت بلقاءٌ يجمعُنا ...مددتُ يداى المرتعشتان فى شوقٍ... علنىِ أستشعر الدفء القابع... فى أحضان يديِك... ثم رفعت عينى.. وفجأة تسمرت فى مكانى.. فها هى عينيِك تسُقط كل قلاعى...تقتل كل ما بقى لى من قوة أمامك .. وتجعلنى أقع أسيرةٌ هواك ..فتعود الرعشة مرةٌ ثانيةٌ ..ولكن ليس بيدى فقط هذة المرة بل تمتد بداخلى ....وينفرج ثغرٌك عن بسمهٌ رقيقة ...تشعل نار الشوق فى أعماقى ... فخبرنى سيدى كيف تطفأ النار ...وتشعلُها فى نفس الوقت؟؟؟ ...
الأحد، مارس 04، 2012
علمهم كيف يحبون....
خبرهم عن هوانا...
عن فرحة قلبُك للقانا...
عن عشقى لعيونك ...
للدمع النائم بجفونك...
عن دفءٌ يسكنُ أحضانك...
حدثهم عن حزنى لفراقك ..
عن نارٌ تسكن أوصالى...
ففراقك يُربك أفكارى...
ويحول شوقى لرماد..
خبرهم يا عمرى عن حُبك ..
عن لهفة قلبى فى قربك...
علمهم كيف يحبون...
فى قصة تشبة قصتنا...
ويذوقوا هوانا ودنيتنا ...
ويقال عنهم كختامٍ...
قلبين عاشا بجنون..
السبت، مارس 03، 2012
الخميس، مارس 01، 2012
حيرة....
أنظر إليهن فى حيرة من أمرِهن وأتعجب !!!!!!!! ...كيف يتصورن أنهم بكلماتهن سينسجن غراماً وعشقاً ..لمن يهواة قلبى... ألا يعّلمن أننِى لا أنسجُ الكلمات مثلهِن ....ولكننى أغزل من دمائى ثوباٌ ليتدفء به عشقاً... ومن نبضات قلبى طريقاً ليمشى عليه ... ومن عيونى مهداً ليلقى بجسدة المتعب فوقه من مشاق الحياة.. وأننِى حفرت له بين الحنايا أنهاراً من الحنين ...فكيف بكلماتِهن يحبون... وبهمسهِن يمتلكون ...وأنا بروحى ودموعى أعشقُة بجنون ......
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






